آخر الاخبارلبنان

السعودية تتذمّر وأميركا تنصح: الحوثيون لن يتراجعوا… فتّشوا عن حل!



لم يَعُد الخلاف السعودي – الأميركي حول كيفية إنهاء الحرب في اليمن، خافياً. صحيح أن الطرفَين يشتركان في القلق من تحوّل هذا البلد، رسمياً، إلى قاعدة لما يُسمّيانه «النفوذ الإيراني»، مع ما يعنيه ذلك من تداعيات جيوسياسية في منطقة بالغة الأهمّية الاستراتيجية، إلّا أنهما يفترقان عند حدود ما بات يمكن تحقيقه بعد ستّ سنوات ونيّف من حرب أُريد منها شيء، وأفضت إلى شيء آخر مختلف تماماً. من وُجهة نظر الولايات المتحدة، فإن السقف الذي يمكن العمل عليه اليوم هو الخروج من المأزق بأقلّ الخسائر الممكنة، مع الضغط على حركة «أنصار الله» لانتزاع ضمانات تقي السعودية أيّ تبعات مستقبلية لسيطرة الحركة على اليمن. لكن المملكة، التي قادت الحرب كـ«سائق مخمور»، لا تزال، في المقابل، تعتقد أنه بمزيد من الدعم الأميركي، وبنوع من المساومات مع الخصم الإيراني، يمكن إجبار قيادة صنعاء على تقديم تنازلات كبرى لم يَعُد الميدان يدفع في اتّجاهها، بأيّ حال من الأحوال. ومن هنا، لا يجد الحليف الأميركي، وفق ما تُظهره وثائق صادرة عن مؤسسات رسمية في الخليج اطّلعت «الأخبار» على نُسخ منها، بدّاً من السعي لإقناع السعودية بطرُق بديلة قد تفتح بوّابة الحلّ، مِن مِثل اتّخاذ خطوات أحادية «إيجابية» تجاه «أنصار الله»، سواءً في الميدان أو في السياسة، بما يكفل إقناع الحركة، من وجهة نظر واشنطن، بالجلوس إلى طاولة التفاوض

 



مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
الخبر برس