أخبار دوليةمقالات

ثورة ال21 من سبتمبر أجتثت الظالمين وبها تنفسنا عبق الحرية.

.

🖊️:غادة حيدر
قرار مجحف ،مثير،مستفز  لكرامة اليمنيين بأدخال اليمن تحت الوصاية لسفراء الدول العشر واخضاعه للبند السابع بطلب رسمي من السلطة الحاكمة آنذآك في صنعاء والذي يجيز لهذة الدول قصف اليمن واحتلالها في اي وقت رافقة جرعة ظالمة اثقلت كاهل هذا الشعب الفقير المهتري الذي يجد صعوبة ومشقة في توفير قوتة الضروري بسبب الجرعات المتتالية التي أعتاد عليها بين الحين والآخر, شاشات التلفزيون تفتتح اخبارها بسفراء الدول العشر وأصبحت تتصدر الصفحات الاولى في الجرائد الرسمية المحلية, انتشار وتمدد للقاعدة في رقعة كبيرة من المحافظات الجنوبية ومآرب بشكل رسمي وكثيف وصل الحال إلى أن يتم استنزاف الجيش اليمني وبالالف في معارك وهمية بذريعة الإرهاب بقيادة أمريكا واسرائيل وبتواطئ عربي ويمني غبي وعميل,الاغتيالات والتفجيرات طالت شوارع العاصمة صنعاء وساحاتها  ومساجدها في استهداف واضح للمواطن والجيش وكان ابرزها واغربها استهداف وزارة الدفاع التي من المفترض انها المكان الأكثر أمانا في العاصمة بل وباتت التفجيرات تطال مدن ومحافظات يمنية أخرى ,اختتم هذا السيناريو  بجلسة طارئة عقدها باسندوة رئيس حكومة اليمن في العام 2014 وكانت تلك الجلسة اذا لم تخني الذاكرة في ثاني أيام عيد الفطر المبارك لرفع أسعار الوقود كقرار كلفتة بسيطة مقابل مشروع الأقاليم السبع وهيكلة الجيش  وبهذا يكون قد وضع اليمنيين بين خيارين أما الرضى بهذا الوضع المريب أو الرفض التام لهذا الواقع المؤلم  فكان الخيار الحتمي هو المواجهة, المواجهة المواجهة لهذة الحكومة الظالمة والفاسدة والعملية والتي باركها  وحث  على الاحتشاد والحضور والتوجه الجمهيري الكبير والفاعل ورص الصفوف للقضاء على هذة الحكومة العميلة  قائد الثورة السيد عبدالملك بدر الدين الحوثي حفظة الله في خطاب تلفزيوني إزاح عن كاهلنا الهم والخوف والحيرة والقلق  من تبعات هذة الأفعال اللامسؤلة والغير مناسبة وغير عادلة في حق هذا الشعب العظيم محذرا إياهم بكلمات تشير إلى روحية المؤمن الواثق بالله  القائم بامر الدين والحامل لهم الناس الرافض للظلم والاستبداد استمد هذة الروحية من نور الله وكتابة , من إرث اباءه واجدادة محمد وآله ,  من مدرسة آل بيت رسول الله صلوات الله عليهم أجمعين مخاطبا إياهم  (حذاري,حذاري,حذاري). فغدا خيار الثورة هو الخيار الحتمي والضروري والملح لإنقاذ اليمن من منظورنا نحن ,ولانقاذ الإسلام والمسلمين والاوطان والشعوب كافة من منظور قرين القرآن قائد الثورة المباركة السيد عبدالملك بدرالدين الحوثي حفظة الله.
 فثورتنا المجيدة العظيمة جائت مستمدة من مسيرة سيد الشهداء الإمام الحسين علية السلام  ومن ثورته القوية ذات العزم والإباء ،  من ثورة حليف القران الامام زيد علية السلام ,من ثورة الإمام  الهادي الى الحق يحي بن الحسين علية السلام , من ثورة شهيد القران مؤسس المسيرة القرانية السيد حسين بدر الدين الحوثي قدس الله ثراة ومن المهم أن ندرك انة لن يستقيم حالنا بوجود الفاسدين تحت اي مسميات ، الكل يعلم كيف عاثوا في الارض فسادا منذ اكثر من أربعون عاما ومازالوا، ولهذا فالأوضاع تسير من سيئ إلى اسوأ وغدا اليمنيون حينها يحلمون بثورة جديدة تجتث الفساد وتخرجهم من واقعهم السيئ المضنك. فجاءت هذه الثورة وبما حملتة من نتائج عظيمة بعظمة هذا القائد وعظمة أهل الإيمان والحكمة وانقلبت جميع الموازين وغدت اليمن رقما لايستهان بة بين الشعوب رغم الحصار المطبق والمرير ورغم قلة الناصر وكثرة الأعداء والخونة واللصوص في الداخل والخارج ألا إن اليمن صارت تطمح إلى أن تكتفي ذاتيا في شتى المجالات عسكريا, صناعيا,زراعيا,طبيا, علميا, ثقافيا وبالفعل تحقق هذا كلة بفضل وبركة هذة الثورة المجيدة ومازال هناك الكثير والطريق مازال في أولة.
مما لاشك فية أن الواقع لن يتغير من تلقاء نفسة أو بالاكتفاء بطرف دون طرف فالله سبحانة وتعالى يقول في محكم كتابة  (المؤمنون والمؤمنات بعضهم أولياء بعض يأمرون بالمعروف وينهون عن المنكر ) ومن هنا أستطيع القول أن حرائر اليمن المجاهدات الصابرات العظيمات من بذلن الغالي والنفيس من فلاذات اكبادهن وازواجهن واخوانهن وابائهن وتركن زينة الدنيا وحليها من جواهر وذهب وأموال   وقدمنه لله وفي سبيل الله دفاعا عن هذا الدين وعن هذا الامتداد والخط الإلهي الذي هو سنة الله في أرضه لاستخلاف  الأولياء والصالحين لإعمار الأرض وإصلاحها واحقاق الحق وازهاق الباطل ونصرة  المستضعفين واثقات بالله وبوعد الله ونصرة وتمكينة للمستضعفين ,حاملات روحية السيدة  فاطمة الزهراء بنت خاتم النبيين  عليهم السلام في التضحية والعطاء وروحية السيدة زينب روحي لها الفداء في الصبر والجلد ,يمضين بخطوات واثقة لتحقيق النصر والفتح المبين ,متوليات ومسلمات للقائد العلم السيد عبدالملك بدر الدين الحوثي حفظة الله دون أدنى تلكى أو تفريط أو شك في كل قرار يتخذة وسيتمر حالهن هكذا حتى يتحقق بإذن الله النصر والتمكين دائما وابدأ واخيرا اقول لأعداء الله من اليهود والنصارى وعملائهم ومرتزقتهم في الداخل والخارج بأننا نرفض العدوان رفضاً مطلقاً ونرفض كل طواغيت الأرض المستكبرين من أمريكا واسرائيل وادواتهما اللعينة الخبيثة ، فنحن اليوم نتنفس الحرية والكرامة والعزة والاباء وأن جعنا او حرمنا من كل ملذات الحياة وزينتها وعلى راسها الزوج والولد فثورتنا تحمل طابع الثورة الحسينية  التحررية الداعية للكرامة الإنسانية، والحرية الفكرية، والعدالة الاجتماعية، والتسامح الديني، والوفاء للقيم الإنسانية، وسنبقى هكذا ما حيينا وما أستمر هذا الظلم الواقع علينا وشعارنا شعار الابرار الاخيار نصدع به عاليا دون خوف أو لائمة مكبرين لله متبرئين من اعداءة
الله أكبر
الموت لأمريكا
الموت لإسرائيل
اللعنة على اليهود
النصر للإسلام
لبيك أبا جبريل
وهيهات منا الذلة….والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته
       

زر الذهاب إلى الأعلى
الخبر برس