آخر الاخبارلبنان

تصفية “الحريرية” وقطع رأس سلامة شرطا ولادة الحكومة

ميشال نصر
مع إقتراب حاملة المازوت الإيرانية من الشواطئ اللبنانية، تبتعد المسافة الفاصلة بين فردان وبعبدا، ومعها ولادة الحكومة الموعودة، مع انقضاء الشهر الأول من عمر التكليف الثالث دون تشكيل، واستمرار الوجوه مكفهرّة، ما لا يوحي بإيجابيات قريبة على ما يعمّم البعض، خلافاً لمضمون البيانات الرئاسية المتكررة على الخطين، حول حجم التعاون، رغم أنهما لم يتفقا على مدى دزينة من اللقاءات حول أي صيغة للتركيبة الحكومية التي تتبدل حقائبها بين كل لقاءين أو ثلاثة قبل أن تدخل على الخط مطالب شخصيات وأطراف أخرى تنسف ما سبق واتفقا عليه .
اعلان

فالمتابعون لملف الزيارات الميقاتية المملّة إلى بعبدا، والسيناريوهات الممجوجة التي تواكب أي لقاء قبل حصوله وبعده، ما عادت تلفت إهتمام لا الداخل ولا الخارج، في ظل مسلسل الأزمات وتناسلها من قطاع إلى آخر، وموجات التفاؤل أمام ما يتمّ تناقله من أخبار ومعلومات سلبية تدحض الحديث عن الوصول إلى نهايات سعيدة، مع دخول شياطين التفاصيل على الخط، “إذ كلما اقتربت عملية التشكيل من الإنجاز، هناك من يعيدها إلى المربّع الاول”، وفقاً لمصادر مواكبة لعملية التأليف، وكأن هذه الجماعة غير مدركة أو مهتمة بخطورة الأوضاع التي تشهدها البلاد والظروف الحياتية المذلة والكارثية التي يواجهها اللبنانيون

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
الخبر برس