آخر الاخباررياضة

Visit Rwanda».. ما هو الإعلان الذي يروّج ميسّي له؟

مرة جديدة يظهر الاسم، وهذه المرة في الحدث الكروي الأكبر هذا العام، ومن بين أبرز أحداث اللعبة عموماً، وهو انتقال ليونيل ميسي إلى باريس سان جيرمان. ليست المرة الأولى التي يظهر فيها اسم رواندا في باريس، لكن الجمهور التفت إليه أكثر، عبر مقاطع الفيديو الكثيرة التي نشرها النادي على وسائل التواصل الاجتماعي خلال اليومين الماضيين.

ميسي ظهر بقميصٍ أبيض، على واجهته اسم باريس وشعار النادي، وعلى الظهر الإعلان الواضح لزيارة رواندا. المصوّرون تعمّدوا ظهور ظهر قميص ميسي ثلاث مرات خلال ثوانٍ من الفيديو، قبل دخول النجم الأرجنتيني إلى غرفة الفحص الطبّي، لتوقيع العقد مع باريس سان جيرمان.

كيف يُروّج بلدٌ ما لاسمه عبر كرة القدم؟
يمنع الاتحاد الدولي لكرة القدم «فيفا»، الاتحادات المحلية، من وضع إعلانات على قمصان المنتخبات الوطنية، لحماية الشركات الراعية المتعاقدة معه، وضمان عدم ظهور معلنين آخرين منافسين. لذا، تتجه الشركات الراعية إلى قمصان الأندية، أو قمصان التدريب وسترات اللاعبين، حتّى مع المنتخبات، شرط عدم ظهورها على أرض الملعب.

وإذا كانت إعلانات الشركات الراعية طبيعية في كرة القدم والرياضة عموماً، فالإعلانات التي تروّج للبلاد ليست حديثة العهد، وهناك قلّة منها فقط في العالم.

رواندا، من بين البلاد التي اتّبعت استراتيجية الإعلان عنها عبر قمصان الأندية. إذ وقّعت الحكومة عام 2018 عقداً مع آرسنال الإنكليزي لمدة ثلاث سنوات، مقابل 30 مليون جنيه استرليني. الاتفاق يشمل لوحات إعلانية في ملعب الإمارات، وهو من بين أهم الملاعب في العالم، إلى جانب تنظيم زيارات للفريق إلى رواندا.

ماليزيا سارت في الطريق عينه أيضاً، وبالإعلان المباشر نفسه «Visit Malaysia» على قمصان كارديف سيتي الويلزي، كما ظهرت عبارة «SeePuertoRico.com» على قمصان إشبيلية الإسباني.

ماذا يستفيد البلد؟
بحسب تقريرٍ صادرٍ عن وزارة السياحة في رواندا، ارتفع عدد السيّاح الوافدين من إنكلترا بنسبة 28% عام 2018، أي في العام عينه الذي وقّعت فيه الحكومة العقد مع آرسنال. تقريرٌ آخرٌ لـ«France 24» يشير إلى ارتفاع عدد السياح الوافدين من إنكلترا إلى رواندا بنسبة 5% عام 2020 بالمقارنة مع العام الذي سبقه.

تروّج رواندا للسياحة في البلد، كما تستغل الإعلانات لتلميع صورتها سياسياً أيضاً، وخاصةً في ظل تقارير دولية عن وجود انتهاكات لحقوق الإنسان في البلد.

زر الذهاب إلى الأعلى
الخبر برس