آخر الاخبارأخبار إقليمية

انتصرت المقاومة الفلسطينية ومازالت الحرب الصهيونية مستمرة

هاشم علوي ||

توقف اطلاق النار بين المقاومة الفلسطينية والعدو الصهيوني بعد تدخلات ووساطات اقليمية ودولية في حرب غير متكافأة عسكريا حاولت من خلال العدوان على غزة تركيع المقاومة الفلسطينية من خلال استهداف الابراج السكنية والمدنيين من النساء والاطفال والمسنين اضافة الى استهداف البنية التحتية والقيادات العسكرية لفصائل المقاومة الفلسطينية.
نعم انتصرت المقاومة في انتاج معادلة القصف مقابل القصف وظهرت المقاومة بمظهر جديد وقدرات وامكانات عسكرية جديدة وموقف موحد فيما بينها وتفاعل شعبي ورسمي في قطاع غزة والضفة ناهيك عن الزخم الشعبي العربي والاسلامي والدولي الذي رافق العدوان الصهيوني على غزة والاعتداءات على اهالي حي الشيخ جراح وعلى المسجد الاقصى وتعاضم الدور الشعبي العالمي في اعادة القضية الفلسطينية الى الواجهة من جديد يعد ان كان يعتقد ان صفقة القرن قد ادت الى تراجعها تزامنا مع هرولة بعض الانظمة العميلة بالمنطقة العربية الى التطبيع مع العدو التاريخي للامة وكادت ان تذبح القضية من خلال شن حملة اعلامية ممنهجة على الشعب الفلسطيني وقواه وفصائله المقاومة ومحاولات تغيير بوصلة العداء الى غير محله في عملية تظليل وتجريف للمسيرة النظالية والجهادية الفلسطينية وتزييف التاريخ في محاولات لتمييع القضية وتبرير التطبيع خصوصاً اختراق الرأي العام الخليجي الذي لايستطيع ان يعبر عن قضاياه وقضايا الامه والملزم بالسير بمالايخالف حكامهم المتسلطون عليهم بالقمع والدكتاتورية والحكم المستبد.
لابد من قرأة متأنية لمابعد انتصار غزة واستقراء المشهد من مختلف ابعاده السياسية والعسكرية والاقتصادية والانسانية والدبلوماسية والاقليمية والدولية وماترتب على العدوان من مواقف ودور تسليح المقاومة في ردع العدو الصهيوني بمايحقق ايقاف اباعتداءات الصهيونية على الاقصى والقدس والشعب الفلسطيني في الداخل والضفة الغربية فالملاحظ ان اطلاق النار توقف ولكن الاعتداءات التي اشعلت الحرب من اجلها لم تتوقف فمازالت اقتحامات المستوطنين الصهاينة للاقصى مستمرة وقضية سكان حي الشيخ جراح مستمرة والاعتقالات وتفريق المتضامنين مستمرة بل ان حملات اعتقالات تنفذها الشرطة الصهيونية كل يوم في حق الشبان الفلسطينيين داخل الارض المحتلة.
انتصار المقاومة لايعني انتها الحرب فالصهيونية اليهودية هي العدو التاريخي للامة العربية الاسلامية.
دور محور المقاومة المتقدم رسميا وشعبيا في الوقوف الى جانب الشعب الفلسطيني والمقدسات والمقاومة لم يكن قد نضج لخوض معركة فاصلة مع العدو الفلسطيني فمحور المقاومة مثقل بالمشاكل التي تعيق دوره الفعلي في الدخول في مواجهة مع العدو الصهيوني الى جانب فصائل المقاومة الفلسطينية فمازالت ايران اكبر داعم للمقاومة الفلسطينية يحاط بمؤامرات منذ عقود وحصار وعقوبات وضغوط ومؤامرات لزعزعة الامن الداخلي واغتيالات ومحاولات ارهابية واعمال تخريبية وغيرها وحزب الله يعاني ازمة الداخل اللبناني المنقسم في نظرته للمقاومة والتي ترى بعضها ان اي تحرك لحزب الله في التدخل العسكري الى جانب المقاومة الفلسطينية بمثابة جر لبنان الى حرب لاناقة له فيها ولاحمل ويرددون الزام حزب الله بالنأي بالنفس وعدم الانفراد بقرار الحرب والسلم كما يروج عملاء اسرائيل، الحشد الشعبي في العراق مثقل ايضاً بقضايا الداخل العراقي المنقسم ايضاً ويرى بالتواجد الامريكي بالعراق اولوية بالمواجهة والتصدي له عسكريا اضافة الى بقايا داعش وغيرها من القوى التي ترى فيه مؤسسة خارج اطار المؤسسة العسكرية الرسمية للدولة العراقية، انصار الله في اليمن عين على القدس وعين تتصدى لتحالف العدوان السعوصهيوامريكي وتقاوم الحصار منذ سبعة اعوام وتمريغ انوف تحالف العدوان هو تمريغ لانوف الصهاينة ومن يقف خلفهم من الامريكان والغرب والبعران، سوريا الاسد مازالت تواجه تحالف دولي قذر جمع شذاذ الافاق لتدمير وتقسيم سوريا وتتعرض لعدوان صهيوني بين الحين والاخر وتتفرغ لتحرير ارضها من التواجد الاجنبي والقوى التكفيرية الارهابية ومن هذا المنطلق فمحور المقاومة مازال مشغولا بنفسه رغم بوادر الدعم الذي تجلى بدعم ايران للمقاومة الفلسطينية والدخول في حرب الى جانب الجيش العربي السوري مع قوات من حزب الله.
لابد من قراءات متأنية ومعالجة القضايا العالقة والتي تعيق محور المقاومة لاتخاذ قرار موحد لخوض معركة تحرير فلسطين ولابد لقراءة ابعاد المواقف للحكومات العربية التي تربطها بالعدو الصهيوني علاقات تطبيع واتفاقيات ودراسة مستوى التواجد الصهيوني بالممرات الدولية والتواجد البحري والبري على مقربة من اراضي دول محور المقاومة ان لم تكن داخل اراضيها، الطبخة لم تنضج بعد للنصر على العدو الصهيوني مع تقديرنا لانتصار المقاومة الفلسطينية.
اليمن حاضر لكل الخيارات.
اليمن ينتصر للقدس وفلسطين.
الله اكبر.. الموت لامريكا..الموت لاسرائيل..اللعنة على اليهود..النصرللاسلام.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
الخبر برس