آخر الاخبارأخبار إقليمية

محمد بن سلمان يفضح نفسه/ ح1

مهدي المولى ||

محمد بن سلمان يفضح نفسه ويعري عورته ويثبت حماقته ورعونته وجهله في إدارة الدولة وخيانته لأبناء الجزيرة والعرب والمسلمين وعمالته لأعدائهم وعدم قدرته على حماية نفسه ودولته لهذا فأنه يعيش في حالة رعب وخوف من أبناء الجزيرة من أبناء العرب والمسلمين من أي تغيير يحدث من أي حركة إيجابية في الجزيرة في المنطقة في البلدان المجاورة له فأي صرخة دعوة للتجديد للتغيير للتطور سواء من أبناء الجزيرة او من أبناء الشعوب المجاورة يرى إعلان حرب عليه وعلى حكم عائلته فيسرع الى إعلان الحرب على أبناء الجزيرة وعلى الدول المجاورة .
ومن هذا المنطلق انطلق في تعامله مع أبناء الجزيرة وشعوب المنطقة مثلا أنه أعلن الحرب على على الصحوة الإسلامية الإنسانية الحضارية على الشعب الإيراني على الشعوب الحرة التي تريد الحرية وحكم الشعب فأعلن الحرب على الشعب اليمني وفرض الحصار الوحشي على الشعب القطري وأرسل كلابه الوهابية القاعدة داعش لذبح الشعوب العربية سوريا العراق لبنان البحرين بالسيارات المفخخة والأحزمة الناسفة والعبوات المتفجرة في الوقت نفسه بدأ يشجع كل وسائل الانحراف والشذوذ والرذيلة والفسوق والدعارة وكل ما هو سلبي ويعتبره انفتاح على العالم فارتمى في أحضان إسرائيل والمجموعات العنصرية اليمينية المتشددة في تطرفها وعنصريتها في امريكا في أوربا في دول أخرى المعروفهم بحقدهم وكرههم للعرب والمسلمين حتى جعل من مهلكة آل سعود بقر حلوب تغذيه وتطعمه وتموله وكلاب حراسة لحمايته والدفاع عنه وهذه حقيقة باتت واضحة ومكشوفة بل كثير ما يعلن افتخاره بها ويعتبرها نوع من التحضر والتطور.
المضحك قوله (ان مهلكته هدفا رئيسيا للمشاريع المتطرفة في العالم وان الجماعات المتطرفة تطمح لنشر أفكارها في المهلكة ومن ثم تصديرها الى العالم) ثم أضاف لكن هذا لن يحدث فأي شخص يتبنى منهجا متطرفا حتى لو لم يكن إرهابيا فهو مجرم.
ولو دققنا في قول محمد بن سلمان أعلاه يتضح لنا بشكل واضح إنه يعترف بأن مهلكته كانت مصدرا لنشر التطرف والإرهاب لكنه يحاول ان يرمي ذلك على المشاريع المتطرفة على جماعات متطرفة تطمح لنشر أفكارها في المهلكة ومن ثم تقوم بتصديرها الى العالم ونحن نسأل هذا الفاهم من هذه الجماعات وما مصدرها وما هو دينها.
اليس هذه الجماعات الإرهابية الوهابية كلها تدين بدين آل سعود الدين الوهابي وأن مهلكة آل سعود أول مشاريعها المتطرفة ذبح المسلمين جميعا لأنهم كفرة وخاصة الشيعة ولا تزال مساجدكم تلعن الشيعة وتدعوا الى ذبحهم وسبي نسائهم حتى إنكم تعاونتم وتحالفتم مع الصهيونية من أجل القضاء على الشيعة بحجة وقف المد الشيعي.
أنا أتحدى محمد سلمان ومن ورائه إذا وجد شخص واحد مجموعة واحدة في العالم إرهابي إرهابية لا يدين تدين بالدين الوهابي دين المهلكة.
ومن هذا يمكننا القول أن الإرهاب مصدره بل رحمه هو المهلكة فهي الوالدة والحاضنة والراعية والممولة ولا يوجد غيرها رحم وحاضنة وراعية للإرهاب الوهابي لهذا نحن مصرين على التحدي اذا استطعت ان تؤكد لنا غير ذلك.
انك تعلم علم اليقين إن دولتكم مهلكتكم تأسست على الإرهاب وذبح الآخر على قطع الأعناق والأرزاق معا والدليل شعارها السيف أما عبارة ( لا اله إلا الله محمد رسول الله ) لا شك إنها وسيلة لتضليل وخداع محبي هذه العبارة والذين يرددوها بصدق وإخلاص لقطع ألسنتهم وأعناقهم ليس إلا .
أما قولك أي شخص يتبنى منهجا متطرفا حتى لو لم يكن إرهابيا فهو مجرم فأنه مجرد كلام غبي يخالف حقيقته معتقدا أنه قادر على عدم رؤية الحقيقة ولكنه لا يدري إنه كشف حقيقته أمام أبناء الجزيرة والعرب والمسلمين والعالم بأن مهلكته هي مصدر الإرهاب ولا يمكن القضاء على الإرهاب الإ بالقضاء على المهلكة ودينهم الوهابي.
لا شك إن محمد بن سلمان على يقين لا بقاء له ولا لدولته على الأرض بدون الحماية الأمريكية ولا يمكنهم الاستمرار في الحكم ولو أسبوعا واحدا وحتى لا يمكنهم الهروب من قبضة أبناء الجزيرة بدون أمريكا .
نعم ان التغيرات في السياسة الأمريكية كانت غير متوقعة فسياسة بايدن يتحرك وفق مصلحة أمريكا وسمعتها أما ترامب فكان يتحرك وفق رغبة آل سعود ولكن وفق ما يدره ضرعها وهذا يقلق آل سعود ويخيفهم .
فقال نحن متفقون مع إدارة يايدن بنسبة 90 بالمائة ونسبة الاختلاف هي 10 بالمائة ونحن نعمل على تقليل هذه النسبة و قال نحن أي المهلكة ساهمت في وصول أمريكا على ما هي عليه ولولا ثروتنا التي سماها النفط لما وصلت أمريكا لما هي عليه الآن من قوة وتطور وهيمنة ولو قدمنا هذه الثروة الى بريطانيا فرنسا روسيا لكانت أمريكا في مكان آخر لكانت بريطانيا فرنسا روسيا هي الدولة العظمى والقوة العسكرية والاقتصادية الإولى في العالم.
وهذا اعتراف خطير من قبل هذا الأحمق محمد بن سلمان بان دولة آل سعود دولة فاسدة محتلة مهمتها سرقة ثروة أبناء الجزيرة ثروة العرب والمسلمين ومنحها لأعدائهم ماذا جنا أبناء الجزيرة والعرب والمسلمين من صنع أمريكا وإسرائيل.
والله لو نصف هذه الثروة التي قدمت هدايا وتبرعات لأمريكا وإسرائيل لصنعنا من الجزيرة من العرب الدولة الأولى في العالم في كل المجالات.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
الخبر برس