آخر الاخبارأخبار إقليمية

انجازات وتحديات ثورة 21 سبتمبر المباركة

 

 

بقلم /يحيى صلاح الدين

 

ثورة الواحد وعشرين من سبتمبر يوم من أيام الله هذه حقيقة ساطعة كالشمس في كبد السماء .

ثورة ليست كباقي الثوارات ثورة يمنية خالصة مائة بالمئة لادعم وإسناد خارجي يمكنه أن يمن على الشعب ولايهم يحزنون .

شعب مستضعف ثار ضد  نظام فاسد مرتهن للوصاية الأمريكية السعودية.

 

كان الله مع الشعب اليمني فكانت الأرض والشجر والحجر معه ملئت قلوب الظالمين رعبا و هربت الزمرة التي حكمة البلد لعشرات السنين رغم ماكانت تملكه من كل مقومات القوة المال والسلاح والاعلام برغم الظلم والبطش والجبروت التي مارسته ضد الشعب المظلوم رغم كل ذلك لم ينفع النظام العميل أي شي رغم كل الاسناد والدعم الخارجي خاصه الامريكي السعودي الاماراتي .

 

انتصر الشعب بعد كفاح وصمود أسطوري سقط العديد من الشهداء والجرحى لكن سطع يوم الواحد والعشرين من سبتمبر وهزم الخونة وهربوا ونجحت الثورة ونقلت الشعب اليمني من الخوف إلى الأمن ومن الوصاية الى الاستقلال والحرية .

من الضعف واستيراد الملاخيخ  الى القوة وتصنيع الصواريخ .

 

فهي ثورة ليست كباقي الثورات لم يسبق أن علمنا بثورة تحدث دون دعم او إسناد خارجي

هذه ثورة شعبية وطنية بامتياز كان قائدها ابو جبريل يعرفه الجميع بحكمته وبعزة نفسه من أخمص قدمه حتى شعر رأسه ومعروف بحبه الشديد للشعب اليمني واعتزازه بالهوية الوطنية   وكان رجال الثورة  من ابناء هذا الوطن بكل فئاته واطيافه ومن كل المحافظات .

 

وكان الامداد يأتي من جميع من الرجل البسيط والتاجر وحتى المرأة ومن المزارعين والعمال الجميع اشترك في تقديم القوافل للثوار المعتصمين في الساحات .

 

هذه الثورة في عامها الثامن لها إنجازات عظيمة تحققت بفضل الله ولها ايضا تحديات وعوائق وقفت أمام هذه الثورة ويجب على ثوار هذه الثورة الاستمرار والعمل على مواجهة هذه التحديات لتحقيق النهظة المنشودة للشعب اليمني .

 

وقد يقول شخص مأزوم ماهي هذه الإنجازات

نقول له هل تنكر أنك تعيش في أمن وسلام على نفسك وبيتك دون خوف مقارنة بالمناطق المحتلة .

هل تنكر ان هذه الثورة استطاعت الحفاظ على هوية الشعب اليمني بعد ان كادت تندثر  وتتلاشى

 

هل تنكر اننا استعدنا حريتنا واستقلالنا بعد ان كان السفير الامريكي والسعودي يتحكم بمصير هذا البلد وكانت تاتي التوجيهات للنظام السابق من داخل هده السفارات وكانت تنفذ دون ان يجرء اي احد على  اعتراضها .

 

اذكر لكم مثل على بجاحة تدخل السفير السعودي في أبسط شؤون الدولة وكيف تدخل لتغيير عاقل حارة في صنعاء القديمة لانه كان معروف برفضه للسياسة و العجرفه السعودية.

 

كان السفير الامريكي يملي على النظام السابق  آن ذاك مايجب عليهم فعله ومالايجب فعله ومن يجب إلقاء القبض عليه ومن يجب إطلاقه .

حتى وصل بهم الامر والبجاحه بامر اجهزة الامن بإلقاء  القبض على مواطنيين يمنيين والتحقيق معهم داخل السفارة الأمريكية وسجنهم وتعذيبهم دون ان ترفض السلطات السابقة هذا التدخل والانتهاك للدستور اليمني وكرامة المواطنين .

 

نحن نعيش الآن بحمد الله وهذه الثورة الأمن الاجتماعي

الذي كانت السفارة الأمريكية تمزقه بالارهابيين والمفخخات وكانت السفارة السعودية تقوم بدور التحريض الطائفي المذهبي بحجة محاربة المجوس والروافض وكم ضحايا ذهبوا نتيجة ذلك .

 

صحيح هناك أهداف لم تحقق كما ينبغي ولكن ذلك نتيجة عوائق وتحديات لازلنا وعلينا الاستمرار في مواجهتها

والتغلب عليها .

علينا الانتصار على العدوان وفك الحصار وتحرير باقي المحافظات  والجزر المحتلة .

علينا التخلص من تركة الماضي وتعقيداته واصلاح وتعديل القوانين التي تشكل عائق لنهظة البلد .

 

ولاننسى توصيات وتوجيهات قائد الثورة السيد عبدالملك بدرالدين حفظه الله ورعاه للثوار من كان لهم المشاركة في تحقيق هذه الثورة أن عليهم مواصلة الاستمرار  في  العمل على مواجهة التحديات والعوائق التي تقف حجر عثرة أمام تحقيق كافة الأهداف من حرية واستقلال ونهظة اقتصادية شاملة باذن الله .

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
الخبر برس