آخر الاخبارمقالات

الغاية تبرر الوسيلة.! الخيانة وجهة نظر.! العمالة تحالفات.! أنها سياسية النظام السابق الخائن وحزب المؤتمر الشعبي العام .؟!

الغاية تبرر الوسيلة.! الخيانة وجهة نظر.! العمالة تحالفات.! أنها سياسية النظام السابق الخائن وحزب المؤتمر الشعبي العام .؟!

د.أسامة القاضي | كاتب سياسي يمني

وتستمر الحكاية حكاية المهرولين إلى العمالة والخيانة ورثة النظام السابق الهالك عفاش وأتباعه من دوماء حزب المؤتمر الشعبي العام عفاش الذي أتبع وسأوس الملحق العسكري السعودي صالح الهديان فسفك غدرا دماء شهيد الوطن “الرئيس إبراهيم الحمدي” مقابلا معروفه بالجحود والنكران والخيانة أستحوذ الشيطان السعودي صالح الهديان على عفاش فكان له قرينا يزين له أبشع الجرائم ويمده في طغيان الخيانة والإفساد عفاس صار لوساوس قرينة الشيطان وعاء وحاضنا واله تشربت ثقافة الشيطان ونفذت وساوسة، الغاية تبرر الوسيلة الخيانة وجهة نظر العمالة تحالفات انها السياسية التي انتهجها عفاش وهي سياسة التى ورثها لإتباعه من المرتزقة وخونة حزبه حزب المؤتمر الشعبي العام سقط القناع عن وجه عفاش لتسقط بسقوطه كل اقنعتهم وأنكشفت كل الحقائق تشدقوا بالجمهورية والوطنية الديمقراطية واليوم هم في أحضان الملكية الرجعية ودويلات الإمارات ” عاش الملك وعاش الأمير وتحيا المملكة تحيا الإمارات” انهم يا أبناء شعبنا اليمني العزيز والشريف أنهم قيادات حزب المؤتمر العميلة الذين ظلوا يتشدقون بالسيادة والوطنية ولايزالون وكما ظلوا يتزيون بالفتاوى الدينية الوهابية ومايزالوا فظهروا قديما كما ظهروا حاليا سماسرة باعوا الأرض والعرض الذين ظلوا يتشدقون بالحرية وإدعائهم كسر القيود وسلاسل الرجعية والكهنوت فأصبحوا اليوم كما ترونهم مجرد دوماء قيدت إياديها من قبل تتحالفات العدوان الرجعية الكهنوتية شكلا ومضمونا قيدت إياديها بعقالات الخليج، قالوا أنهم جاءوا من الشعب إلى الشعب والحقيقة أنهم أنما جاءؤا من دماء الشعب يوم سفكوها جاعلين أحزانه ومعاناته مطيه لكل فسادهم وعمالتهم وهل ينسى الشعب يوما أن حزبا حاكما أسمه المؤتمر كان رئيسه يرى هذا الشعب العظيم والطيب بل ويصفه بأنه شعب عرطة .؟! أنهم المؤتمريون الجمليكيون الذين مازلون يريدون من أبناء الشعب أن يقبلوا بأن يكونوا خولا لهم وعبيدا لإسيادهم كما هو حالهم .؟! تخيلوا ذلك مايريدونه وبكل بجاحه بكل ماقد جرعوة ويجرعون شعبه من ويلات ودمار وحصار.! يريدون منا أن نتقبل عفاش كفكرة لاتموت وكثقافة وهوية قائمتين على الظلالة والظلام والنفاق والخيانة تكون بديلة عن ثقافة القران وهوية الإيمان يريدون منا الإنحناء للعاصفة بعد مجيئها كما أنحنوا هم لها قبل مجيئها وبالغوا بالإنحناء حتى أنبطحوا انهم المؤتمريون الجمليكيون المنبطحون.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
الخبر برس